تدريس التاريخ بالوضعية المشكلة عند ألان دالونجفيل Alain Dalongeville

تدريس التاريخ بالوضعية المشكلة عند

 ألان دالونجفيل     Alain Dalongeville[1]

اعتبر ألان دالونجفيل  أن سبب الحديث عن  تدريس التاريخ بالوضعية-المشكلة  يرجع  لعدم اقتناعه بالممارسات التي تربط التاريخ بالرواية الشفوية لكونها لا تسمح بتحقيق الهدف الرئيسي لتدريس التاريخ، أي تكوين مواطن يملك الحس النقدي.  إذ لا يمكن بناء الحس النقدي لذا  هذا المواطن دون أن ندفعه إلى ممارسته، فمن غير الممكن لتاريخ متكرر يدعي الحقيقة، تاريخ متشابه وغير قابل للنقاش أن يساعد في هذا المشروع. لهذا  فإن تدريس التاريخ بالوضعية- المشكلة هو السبيل لتمكين المتعلم من المهارات الذهنية المناسبة لكونها تمنحنا وضعية بحث تزعزع تمثلات المتعلمين، وتنشط الصراعات السوسيوثقافية بدلا من تلقين معارف تقدم أجوبة لأسئلة بعيدة عن اهتماماتهم . إن اختيار الوضعية –المشكلة من وجهة نظر دالونجفيل يعود لكونها مصدرا للاحتكاك مع الآخر سواء كان من الماضي او الحاضر وبالتالي فهي مصدر للمعرفة والإغناء الفكري والانفتاح على الآخر.

إن هذا التصور يحدد طبيعة المواضيع والوضعيات التعليمية. لكونه يقتضي وجود مشكل للحل أو تناقض يجب تجاوزه، وبالتالي فالوثائق لا تمثل أجوبة ولكن وجهات نظر مختلفة، وملامح للإشكالية التي اختارها المدرس وواجهات لمختلف المفاهيم المتداولة.  الأمر الذي يسمح بتمرينِ الحسِّ النقدي.

ومن أجل التقعيد العملي لوجهة نظره قدم دالونجفيل اقتراحات أسئلة وخطوات حصص بيداغوجية لدراسة الحقب التاريخية الستة في السلك الثالث من التعليم الابتدائي بفرنسا : ماقبل التاريخ- العصر القديم- لعصر الوسيط- العصر الحديث والثورات- القرن 19 والقرن20.

لقد قدم دالونجفيل تصورا لتدريس التاريخي يسمح بالجمع بين المحتويات التاريخية التي نريد تدريسها والممارسات البيداغوجية التي نريد استعمالها من خلال اقتراح وضعيات-مشكلات تتموقع بين إعطاء المتعلم حرية الفعل وبين العمل الموجه لبحث المتعلم، كما تأخذ بعين الاعتبار التعلمات التي يبنيها المتعلم خارج المدرسة . هذه الوضعيات –المشكلة  التي يسعى مدرس التاريخ من خلال إنجازها في قسمه إلى جعل المتعلمين يبنون ويعيدون بناء مشروع المعرفة. [2]

 

[1] ALAIN  Dalongeville, Situations problèmes pour enseigner  l’ histoire au cycle 3, Hachette 2000.Pédagogie pratique à l’école.

[2]  توفيق أكياس، تدريس التاريخ بالوضعية-المشكلة في الثانوي الإعدادي، السنة الثالثة إعدادي نموذجا، بحث لنيل شهادة الماستر في ديداكتيك العلوم الاجتماعية والتنمية ، كلية علوم التربية، 2016. ص24-25

Publicités

قانون الإرهاب بين النص والتاويل

 

إذا كان الفصل 1-218 من القانون الجنائي الحالي ينص على أن الجرائم التي لها  » علاقة عمدا بمشروع فردي أوجماعي يهدف الى المس الخطير بالنظام العام والتخويف أو الترهيب او العنف » فعلا ارهابيا . حيث اعتبر من بين هذه الجرائم  » 1- الاعتداء عمدا على حياة الاشخاص او على سلامتهم أو على حرياتهم أو اختطافهم أو احتجازهم…..5 -السرقة وانتزاع الاموال …………9- تكوين عصابة أو اتفاق لأجل إعداد أو ارتكاب فعل من أفعال الارهاب »
والفصل 1-1-218 ينص ان « الالتحاق او محاولة الالتحاق بشكل فردي او جماعي في اطار منظم او غير منظم بكيانات او تنظيمات او عصابات او جماعات ارهابية .أيا كان شكلها أو هدفها أومكان وجودها .ولو كانت الافعال الارهابية لاتستهدف الاضرار بالمملكة المغربية أوبمصالحها » يعتبر فعلا اجراميا.
وان الفصل 3-218 ينص أن العقوبة تكون  » هي السجن المؤبد إذا ترتب عن الفعل فقد عضو أو بتره أوالحرمان من منفعة أو عمى أو عور أو أية عاهة أخرى لشخص أو أكثر. تكون العقوبة الاعدام إذا ترتب عن الفعل موت شخص أو أكثر »
واذا كان القانون رقم 03-03 المتعلق بمكافحة الارهاب قد صدر في شان تنفيذه الظهير الشريف رقم 140-03-1 . فما الذي يحول اذن دون تطبيق القانون في دولة الامن والامان ؟ التي اصبحنا نعيش في شوارعها حالة رعب دائم من كثرة انتشار هذه الجرائم التي تعتبر فعلا ارهابيا بقوة القانون. مالذي يحول دون تنفيذ تعليمات ملك البلاد التي ينص عليها الظهير الشريف140-03-1.
لماذا يطبق القانون على عجل اذا تعلق الامر بمؤسسات الدولة وشخصياتها المعنوية؟ ويتم تجاهله كلما تعلق الأمر بالمواطن؟ ام ان راسمال البشري لايساوي شيئا في بلاد الامن والامان؟
الا يعتبر عدم تطبيق القانون تقصيرا يجب محاسبة المسؤولين عنه في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتنفيذ النموذج التنموي الجديد الذي دعى إليه ملك البلاد؟
آلا يعي القائمون على هذا الوطن انه لاتنمية بلا أمن ؟
ما الذي يخرس أفواه منظمات المجتمع المدني للاهتمام بالقضايا الحقيقية للمواطنين، ومن أولها أمنهم وسلامتهم ؟
اي تصور للامن في سياسة الاحزاب وبرامجهم الانتخابية؟
الى متى سيبقى المواطن يشاهد في صمت، بمنطق « كية اللي جات فيه » ؟
الى متى ستتبنى جمعيات حقوق الانسان خطابا يحمي المجرم ويزيد من معانات الضحية؟
اليس لنا اخصائيون وخبراء في علم الاجرام قادرون على البحث في الظواهر الاجرمية التي نعيشها للخروج بحلول علمية؟
اتمنى ان تجد صرخات المواطنين صداها عند كل المسؤوليين للتحرك كل حسب امكانياته وفي ظل مايسمح به القانون المغربي من امكانيات للحد من حالة اللامن واللاعدالة الامنية بين أحياء ومدن المغرب التي تهدد بالرجوع بنا قرونا الى الخلف الى زمن بلاد المخزن وبلاد السيبة.

إدماج البعد الثقافي دعامة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة *

تعتبر التنمية من أهم دعائم بناء المواطن والمجتمع القوي. وسواء تعلق الأمر بالتنمية الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية والحضارية، فإن التنمية تنصب حول الانسان لأنها موجهة اليه للارتقاء بنوعية حياته.

إلا ان المتأمل في الشأن المغربي تتجلى له بوضوح إشكالية التنمية بمستوياتها المختلفة، إذ يمكن إجمال أسباب الازمة التنموية في نواقص ثلاث: النقص في الحريات والنقص في تمكين المرأة من المشاركة السياسية، ونقص المعرفة.

وإيمانا بكون العامل البشري هو العنصر الأساسي في هذه القضية، فإن من الضروري الاهتمام بالثقافة كدعامة أساسية لتنمية المجتمع وتحرره، لأنها السبيل لاستكشاف الأسباب التي جعلت مجتمعنا عصيا عن التغيير يُصَنَّفُ ضمن « المجاميع غير المؤهلة للإصلاح » حسب عبارة بريدجنسكي  في كتابه « الفوضى ».

إنه لمن البديهي الجزم أن العجز عن تحقيق معدلات إصلاح وتغيير مجتمع بشري، مرده إلى ضعف قدرات الفهم والتدبير والالتزام عند الأغلبية الساحقة من افراد هذا المجتمع. حيث تتعقد مهام الإصلاح وتغدو التنمية مستحيلة وغير ممكنة. فعلى الرغم من المجهودات الكبيرة التي بذلت في المغرب منذ فجر الاستقلال للنهوض بالثقافة كقاطرة لتغيير الخصائص الثقافية التقليدية وتحقيق الإقلاع إلى مرحلة التنمية المستدامة والدفع بعملية التحديث قدما، مازالت النتائج المحققة جد محدودة.

فماهي إذن الأسباب والإكراهات التي حالت دون إسهام الثقافة في الإقلاع التنموي؟ وماهي السبل إلى تجاوزها؟

إن كون الثقافة عاملا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة وتطور الاقتصاد بكل قطاعاته والرفع من الإنتاج الوطني. يجعل من إدماج البعد الثقافي في مجال التخطيط والتدبير والتقويم أمرا ضروريا. إذ لابد من إعطائه الأولوية على حساب الابعاد والمكونات التنموية الأخرى، الأمر الذي يقتضي تدبير القطاع الثقافي بمقاربة تشاركية تدمج جميع الفاعلين العموميين والخواص من أجل النهوض بالثقافة المغربية. ولن يتم ذلك إلا بإنشاء بنيات تحتية ثقافية والارتقاء بالإنتاج الثقافي، وكذلك تجاوز حالة القطيعة بين الدولة ومثقفيها وإصلاح العلاقة بينهما.

لقد ضل المغرب منذ الاستقلال يفتقد الى مشروع ثقافي شامل يستجيب لتطلعات الشعب المغربي بكل مكوناته، في غياب سياسة ثقافية واضحة المعالم. الأمر الذي يدفعنا إلى التساؤل حول: ماهية الثقافة التي نريدها في المغرب؟ (نخبوية، ديمقراطية، شعبوية…)، وماهو نوع الثقافة التي نريدها؟ (كونية، إسلامية، عربية، أمازيغية ،افريقية…)، وأيضا حول الثقافة التي نسعى إليها لتكون قاطرة إلى الحداثة والابداع والتطور؟

إن الجواب عن هذه الأسئلة يفتح الباب أمام أسئلة أخرى حول المسؤول عن التوجهات الثقافية بالمغرب؟ هل هي الدولة؟ أم النخب الثقافية؟ أم المجتمع المدني؟ أم أنه لابد من تبني مقاربة تشاركية للتوافق حول نموذج لتدبير الشأن الثقافي يحظى بإجماع كل الفاعلين؟

إن تجاوز الإكراهات الثقافية التي تواجه المغرب، لن يتسنى إلا ببناء مشروع ثقافي مغربي يسمح بتعزيز ثقافة المواطنة والمسؤولية والتدبير الإيجابي للاختلاف، وتبني مفاهيم الحداثة المتصالحة مع العصر والحياة. كما يمكن من توسيع مشاركة المرأة وقيامها بأدوار فاعلة في المجتمع عن طريق ترسيخ مبادئ دولة المؤسسات والحرية والاستقلالية القضائية، ورفع رهان التنمية والديموقراطية.

إن نجاح هذا المشروع الثقافي في تحقيق أهدافه يتطلب العمل على:

  • إدماج البعد الثقافي في النظام التربوي.
  • إدماج البعد الثقافي في الاستراتيجيات التنموية.
  • مواكبة الابداع ودعمه، ورد الاعتبار للمبدعين.
  • تثمين وصيانة وإحياء التراث الثقافي المادي واللامادي.
  • الحفاظ على مجال الحريات وتطبيق بنود دستور 2011.
  • فتح المجال أمام المؤسسات العمومية والخاصة للعمل بشكل تشاركي متناسق ومنظم في تطوير المشروع الثقافي المغربي.
  • التركيز على الطابع المحلي لتعزيز ثقافة القرب.
  • فتح المجال أمام الأفكار الخلاقة والمبتكرة من اجل تطوير المجال الثقافي.
  • دعم الكتاب والبحث العلمي.
  • حماية الحقوق الفكرية.
  • فسح المجال للولوج أمام المعلومة.
  • الانخراط في المشاريع الثقافية الدولية.

وأخيرا يمكن القول إن العلاقة بين الثقافة والتنمية هي علاقة تفاعلية فكلاهما يؤثر في الآخر، ويبقى تحقيق الديموقراطية الحقيقية في المجتمع هو السبيل الوحيد لتحقيق ديموقراطية ثقافية تدفع المجتمع قدما في مدارج التنمية.

             *  توفيق أكياس

متصرف تربوي وباحث في ديداكتيك العلوم الاجتماعية

التربية على القيم درس التاريخ نموذجا توفيق أكياس

خلاصة القول أن المعرفة التاريخية تخضع لتناقضات وصراعات تعكس الرؤى السياسية والأيديولوجية التي تخترق المجتمع. الأمر الذي يلقي بظله على مدخل القيم الذي يعتبر عنصرا أساسيا في الفلسفة التربوية لبلادنا. إذ أن هذه التناقضات تبرز على السطح كلما تمت معالجة إحدى القضايا الحساسة ذات مخلفات في الذاكرة الجماعية أو المرتبطة بالهوية. وهو ما يستدعي إعادة النظر في مناهج التاريخ لترتكز على تاريخ الانسانية والمراحل الكبرى التي مرت بها، بالشكل الذي يستوعب به المتعلمون نسبية الاحداث ونسبية الانتماءات الخاصة، ونسبية القيم في علاقتها بالتحولات الكبرى التي عرفتها ثقافتهم وحضارتهم المحلية والوطنية. كما أنه يجب إعادة النظر في مفهوم الانتماء الوطني ليتحدد بالاعتراف بجميع الرموز اللغوية والتاريخية والوطنية…لتتحول إلى مشترك رمزي يغذي مواطنة تؤمن بالأبعاد المحلية وتنفتح على المعارف والقيم الكونية. وأخيرا يجب ترسيخ مفهوم الانتماء المحلي الذي يتشكل منه المسار التاريخي الشخصي للمتعلمين وللجماعات المحلية والذي يجب أن يستدمج في المنظومة التربوية بوصفه إحدى لبنات الصرح الهوياتي الوطني والكوني وأحد مداخل تجويد المعرفة وترسيخ القيم.

https://drive.google.com/file/d/1YdyRhbmxArZumLLC_1BkKCGxLd8WW2ui/view

غارت مني لحزان

ياك هم الناس همي وفراحهم فراحي
وفحب النس نفكر فنعاسي وفياقي
ولا كنت وسط الحباب
لكاس المحبة أنا الساقي
يلا حضرت كلشي يبغيني
ولاغبت يبكو لفراقي
عطاني الله حب الناس
من الحب نملك سواقي
نشارك الكل فلفراح
وفلحزان نكون باقي

 

http://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=90229#.W2TNVsxKjIU

مال هاد الهم ما بغا يفارقني 
مال دمعي مابغا يتقاضى 
مال الدنيا ديما معادياني 
مالك يا دنيا آش هذا 
فرحان بحبابي وخلاني 
وانت مظلمة كيف العادة 
النوم في عيني جافاني 
وراسي مالقيت ليه وسادة 
لو كان نعرف آش بلاني 
نعرف سباب المنكدة 
مانا عاشق الحب جلاني 
والحبيب هجر وعادا 
مانا صاحب العشير كواني 
وفظلمو زاد وتمادا 
مانا عالم فقيه زماني 
ما عرف يوصّل يفادة 
مانا مريض المرض رشاني 
ومن لسقام الجهد تقاضى 
لوكان غي نعرف آش بلاني 
نعرف سباب المنكدة 

ياك هم الناس همي وفراحهم فراحي 
وفحب النس نفكر فنعاسي وفياقي 
ولا كنت وسط الحباب 
لكاس المحبة أنا الساقي 
يلا حضرت كلشي يبغيني 
ولاغبت يبكو لفراقي 
عطاني الله حب الناس 
من الحب نملك سواقي 
نشارك الكل فلفراح 
وفلحزان نكون باقي 
هذاك سر المحبة 
علاش سبقو لعناقي 
يمكن غارت لحزان 
من هاد الحب الراقي 
وحاصرتني سدت البيبان 
كالت زعما تشدد خناقي 
ولكن أنا بجهد الله 
على طريق المحبة باقي 
وخا تنزل دموعي ويدان 
لكاس المحبة أنا الساقي

نصيحة من مريد لشيخه

الكلام كثير ياشيخي
هرب مني
العين ما تعلا عل حاجب
غير عذرني
وعدي ليك بليفادة
راه جبرني
راني طالب عاد بديت
نحفظ ثمْني
يلا قصرت فكلامي
لاتهجرني

رابط القصيدة في منتدى دفاتر

http://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=97324#.W2OVP2BKjIU

محلاك يابلادي

يا بلادي كل غربة تهون
إلا غربة الوطان
يا بلادي كول قهرة تهون
إلا قهرة الخوان

محلاك يابلادي قصيدة زجلية نشرتها بمنتديات  دفاتر سنة 2009 أعيد نشرها على مدونتي في محاولة لحفظ ذاكرتي من النسيان

http://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=72155#.W1movmBKjIU

على محبة بلادي تربيت
وعليها نربي ولادي
مهما نقاسي فيها
بلادي هي بلادي
محبة الوطان من لديان يا سيادي 
ولكن على هذاك وهذوك نّادي
فين حقي فبلادي

عايش فبلادي 
عيشة الحراك فبلاد الناس
عيشة كل يوم تقتل 
ما بقى من احساس
ولا رزقي ضايع 
علامن انا عساس؟!

قسمتوا الوزيعة 
قسمة بشيعة
وخليتوا الباقي 
ينقب الزريعة
ولاينّي هذي تبريعة

محلاك يا بلادي 
كون ودنيك تسمعني
محلاك يا بلادي 
كون ريعك ينفعني
محلاك يا بلادي
كون تساواو فيك الناس
محلا ك يا بلادي 
كون آيت عابد بحال فاس
محلاك يا بلادي 
كون مافيك حباس
محلاك يا بلادي 
كون حقي ما ينداس
محلاك يا بلادي 
كون حوتك يغديني
محلاك يا بلادي 
كون غابتك تدفيني
محلاك يا بلادي 
كون مرتي تولد بلا موت
محلاك يا بلادي
كون ولدي يكون ليه خوت
محلاك يا بلادي 
كون قريت بحال الناس
محلاك يا بلادي
كون عزتي ما تقاس

محلاك يابلادي كون ماغربتيني
يا بلادي كل غربة تهون
إلا غربة الوطان
يا بلادي كول قهرة تهون
إلا قهرة الخوان
علىمحبتك يا بلادي 
كبرنا وفنينا
وعليك ضحاو جدودنا ووالدينا
إيمتا يا بلادي تحني فينا 
راه عيينا ما نغرسوا 
وياكلوا فينا